《رعب》أرض السواقي
Advertisement
للأماكن المهجورة مذاق خاص في عالم الرعب ، فكم من مكان حامت حوله الكثير من القصص والتجارب ، قد يكون بعضها حقيقي وقد تكون مجرد خيال ، ولكنها بلا شك أماكن ملهمة للعقل والخيال وبحق ، وتذخر العديد من الأماكن الريفية بقصص مرعبة جدًا ، خاصة تلك الأراضي التي تركها أصحابها منذ أمد بعيد ، فسكنتها عشائر من الجان ، ورفضت الخروج منها. البداية : يدعى الراوي علي ، ويقول أنه قد ولد لأسرة متوسطة الحال وتعيش في منطقة ريفية ، وكانت السيدة التي قامت بتوليد أنه سوف يكون مزعجًا للغاية ، مرت الأيام وأصبح عمر علي أربعة أعوام ، وكان بالفعل طفل نشيط ومزعج للغاية ، كان لا يكف عن البكاء أو افتعال المشاكل ، وكثيرًا ما كان يلعب مع إخوته ويختبيء طوال اليوم ، ولكن أين ؟ بالمقابر! كثيرًا ما تعرض علي للضرب المبرح من قبل والده ، نتيجة أفعاله الشيطانية خاصة اختبائه داخل المقابر مرارًا وتكرارًا ، ولكنه لم يكن يتعظ مع كل ليلة ينام بها وهو باكٍ ، ومع استمراره فيما يفعل قام والده بتسليمه إلى جده ، وقد كان الجد مدرسًا قديمًا لا يتعامل سوى بالعصا ، ولكن الجد لم يتعامل مع على البالغ من العمر أحد عشر عامًا ، ولكنه وعده بإعطائه المال ، وسرد قصة قصيرة على مسامعه. في البداية لم يثر الأمر شغف علي ، ولكن مع عتبا والدته ذهب لجده يستمع إليه ، فوجد منه قصصًا سال لها لعابه كثيرًا وأدرك ما فاته حقًا ، فقد كان جده شغوفًا بقصص الرعب الخاصة بالجان والأشباح . وفي أحد الأيام ضرب الوالد علي إثر إحدى مشاغباته ، فاشتكاه إلى جده فقال الجد لا تفعل هذا الأمر ثانية وإلا سيأخذه ويضيعه بأرض السواقي ، أثارت الكلمة مسماع علي فنظر لجده الذي تلعثم فجأة وحاول تغيير سياق الحديث ولكن علي أصر أن يعرف ما قصة أرض السواقي. تجربة مريبة : ظل علي مستيقظًا وتعلق كثيرًا لمعرفة القصة ، ولكن جده رفض الحكي وأشاح ببصره بعيدًا ، وكأنه قد أدرك ما فعله من مصيبة ، وامتنع علي عن الذهاب لجده لعدة أيام ، وذهب إليه بعدها وسأله جده عن أحواله ، فاستأذنه علي لتناول الطعام من يد جدته . تلك الجدة الطيبة التي يمكنك أن تنتزع منها الكلام بكل سهولة مثلها مثل أية سيدة مسنة ، فسألها على عن تبدل وجه جده بشأن أرض السواقي ، فاستعاذت السيدة من الجان وتبدل وجهها وتجهم . عقب فترة من الوقت ، عمل علي في أحد المصانع على أطراف القرية ، ولفت نظره أثناء سيره وجود مقابر تقع على أرض مهجورة ، واندهش كثيرًا أنه لم ير أحدًا قط قد أتى ودفن بها أي شخص ، وكان المصنع يقع في منطقة مقطوعة والأماكن حوله مهجورة. وفي أحد الأيام لم يتناول عي غداءه ، ولكن بحلول السابعة مساء شعر بالجوع فاستأذن رئيسه بالخروج لجلب بعض الطعام ، ولكنه لم يجد المحل الذي يذهب إليه مفتوحًا ، فظل يسير على قدميه إلى أن وجد نفسه بمكان ناء وفارغ تمامًا ، فوجد نفسه أمام منزل صغير فهمّ بالتوجه إليه ، ووجد شخص ما يصيح به إلى أين تذهب بصوت غليظ ، فقال له الرجل هل أنت مجنون لتذهب إلى أرض السواقي؟ فقال له علي أرض السواقي ؟ هل هذه هي أرض السواقي التي كان جدي يحكي عنها ، وشعر بأن هناك أصوات تأتي من الأرض المهجورة ، قال له الرجل لا تستمتع إلى أحدهم ، واذهب إلى منزلك أو من حيث أتيت. لفت نظر عليّ ملامح الرجل من الأساس ، وكان أنسب وصف يصفه به هو أنه يقف أمام أحد الموتى ، فركض سريعًا ، ونظر خلفه فجأة ليجد فتاة نحيفة تركض نحوه وتصرخ في وجهه ، ثم بدأت تتبدل في شخصيات أخرى ، شباب ورجل عجوز وسيدة مسنّة ، واختفى المنزل الصغير ، فواصل علي ركضه حتى يخرج من تلك المنطقة المفزعة ، حتى لا تلحق به هؤلاء الشخصيات وتأخذه إلى الأرض. لمح علي المصنع يقترب منه بأضوائه ، ولكنه ظل يركض ولا يستشعر قربًا منه ، فوقف يلتقط أنفاسه ولكنه نظر خلفه لم يجد أي شخص ممن كانوا يلحقوا به ، وما أن عاد إلى وجهته مرة أخرى وجد خيال على الأرض يقف بجوار خياله ، ثم رفع هذا الخيال يده اليمنى وظل يزداد طولاً حتى وصل في النهاية إلى أن يكون في مثل طول علي! الآن صار لعلي ظلين على الأرض ، فنظر إلى المصنع مرة أخرى حتى يعود ولكنه لم يجد المصنع! وجد نفسه أمام المنزل الصغير مرة أخرى ، فذهب يجري نحو المنزل ليسأل عن طريق العودة ، ولكن المنزل كان مهجورًا رغم الإضاءة. ظل علي يطرق أبواب الغرف داخل المنزل ، ولكن لم يجبه أحدهم ، ولكن أحد الأبواب تم فتحه ، فوجد نفسه داخل الغرفة التي تحتوي على كمية توابيت كبيرة كلها مغلقة وفارغة ، وفجأة بدأت التوابيت في التحرك والطيران ببطء في الهواء ، فخرج علي راكضًا خارج المنزل ، ليجد أرضًا خصبة وأناس يتحرك جيئة وذهابًا ، وإلى جوارهم سواقي للأرض متفرقة. جلس علي أرضًا ليراقب ما يحدث خاصة أنه التفت إلى المنزل فلم يجده ، حل الليل فجأة ! ووجد أناسًا يحملون تابوتًا به أنثى حية ، وقاموا بوضع التابوت داخل البركة التي تصب بها السواقي رغم صراخ السيدة داخل التابوت ، وكان الجميع لا يرونه تمامًا وكأنه شبح . تكرر المشهد حوالي 7 سبع ، إلى أن استطاع علي الحركة ووجد الناس الذين كانوا يتحركون جيئة وذهابًا قد اجتمعوا حول السواقي ، وأخذوا يخرجون التوابيت من السواقي حتى وصل عددهم أحد عشر تابوتًا ، وقاموا ببناء المنزل الذي رآه علي منذ البداية ووضعوا داخلهم التابوت. تبدل المشهد وعاد مرة أخرى الناس يتحركون ، ومع حلول الليل سريعًا ، حضر الجميع وهم يحملون ثمانية توابيت جديدة وبداخلها من كانوا يدفنون أهلهم أحياء ، شعر علي بأنه قد فهم ما حدث ، وتم دفنهم جميعًا ، ثم وجد شخصًا مألوفًا ، بالفعل كان الرجل الذي تحدث إليه إلى جوار المصنع ، جاء وأشعل النيران بالمنزل التي التهمته تمامًا ، وتحولت إلى أرض موحشة مليئة بالأشواك. هنا بدأ علي يلمح الطريق يظهر من جديد ، فظل يركض نحو المصنع ولكنه كلما كان يقترب من المصنع كلما ابتعد هذا الأخير ، حتى شعر بالإرهاق فجلس أرضًا ، وهنا سمع علي صوت يتحدث إليه ويؤنبه على التأخر ، هنا شعر علي أنه حي مرة أخرى ، وهنا سمع صوت جده وهو يتحدث إليه قائلاً لماذا ذهبت إلى أرض السواقي ؟ ألم أحذرك ؟ فقال له علي بأنه لم يدخل وأنه ابتعد عن الأرض . وروى له ما رأى على بالفعل بأن أهلها قد مارسوا السحر الأسود على السكان بالقرية ، ودفنوهم أحياء ولكنهم أمسكوا بالمشعوذين وأحرقوهم وغادرها الجميع عقب ذلك ، ساعده جده على العودة إلى المنزل ، وروى علي ما رأى مع وعد بألا يذهب إلى تلك
Advertisement
المنطقة مرة أخرى ما دام حيًا.
Advertisement
- In Serial30 Chapters
Eternal Mana
A young man woke up in another world with a reward system. Almost done w another book. Hopefully have time to rewrite and research on Volume 2.
8 62 - In Serial21 Chapters
The Binding of Lupo
Set in the year 2245 on the distant planet of Arcathia. Ayden O'Hara is a troubled 24 year old with the unique power of telekinesis. Plagued by a recurring nightmare of Red August, a terrorist attack that took his mother as a child and left him disfigured. He wants nothing more to see those reponsible behind bars and allows himself to be drafted into a special government task force to hunt the terrorist group. This story is LGBT friendly. Follow me on Twitter @felixwritez for more content including artwork and character bios!
8 173 - In Serial81 Chapters
Journal of an Adventurer
Join Lone Solo in his adventures that will lead him from being an ex-soldier suffering ptsd to fighting an invasion of an unknown enemy as an Adventurer. Please note: Lake Merrin is in 1st person, in the style of stream of consciousness. 2nd note: Due to evolution of my story and feedback, I will be continuing from The Great Spoon Heist to a 3rd person PoV. Journal Entry One Twenty-third of Harvest, 1007 FK. Within two weeks I will be on the front line, fighting an enemy that has powers beyond our imagination! It reminds me of a book I read in school—about the end of the Massacre of Magic, and the invasion of those Beasts and their shambling, rotten minions! Back blurb: He is a face in the crowd; a nobody, but with every story, there is a beginning. Travel with this ordinary half-human as he works to find a roof over his head, to put food on the table and stumbles on something beyond his reckoning.This is his journey; this is his path. His Journal. A Journal of an Adventurer.Should he stand up to become a "hero"? ...Will it matter? Lake Merrin is a city in the North-Western part of Western Duchy, Favinonia. It is also known as Iron Dukedom. Duke Trahern Isenhart III is the ruler of Iron Dukedom, and his third cousin Count Darel Isenhart is the ruler of Lake Merrin, and it’s county. Lake Merrin is home to twenty thousand people, and it has the second oldest Adventuring Hall in Favinonia; nearly nine hundred years old. This is set in a gunpowder/industrial fantasy world.
8 166 - In Serial11 Chapters
The Soul Fire
(Closed. Thanks for reading.)In the world of Dajarok, ascending to the Immortal Realm is but a dream. Humans, demons, dragons, and magical beasts. All of them dream of ascendance. Death is the End. You cannot deny it. However, magic that is pure can be twisted and break the cycle.Magic was used in an attempt to force Men into the Immortal Realms. Instead, they tainted their souls. Souls are the fires of life in every living thing. With it tainted and twisted, the undead race were born into being. The undead are rising as the fifth powerful race of the world. This is the story of one them, the prince of a empire, that no longer exists, reborn an undead human knight. With one life lived, how should one live another?
8 203 - In Serial8 Chapters
5 times Natasha helped the Avengers, 1 time they helped her
Everyone gets low at some point, Natasha helps each of the Avengers when they need her most but what will happen when she eventually needs them. 5 + 1 story.
8 84 - In Serial59 Chapters
Rud and the Damsel
Fate brings them together and violence forges their circumstance, but can love save them?In the early 1800s, even those born to privilege are not immune to the violence of the time. The only thing they have in common is they both have lost everything, and they will need each other to survive.
8 209

